أبو ريحان البيروني
208
القانون المسعودي
المذكور ، ونضرب عدد العبور منها في خمسة أيّام وإحدى وعشرين ساعة وخمسمائة وتسع وثمانين حيلقا ، وعدد البسائط في أربع أيام وثمان ساعات وثمانمائة وستة وسبعين حيلقا ونزيد المبلغين على المحفوظ ، ثم نرفع كل ألف وثمانين حيلقا إلى الساعات ساعة وكل أربع وعشرين ساعة إلى الأيام يوما ونلقي الأيام أسابيع ، فما بقي لا يفضل على أسبوع فهو بعد ميلاد السنة من أول ليلة الأحد أعني اجتماع النيرين لأول تشرين . معرفة ميلاد السنة بالجدول فإن أردنا ذلك بالجداول أدخلنا تاريخ سني الإسكندر بالسنة الناقصة لأول تشرين الأول في المحازير العظمى فحيث نجدها أو ما هو أقرب إليها مما هو أقل منها نأخذ ما بحياله من الأيام والساعات والحيلق في جدول ميلاد السنين فإن فضل من السنين شيء طلبناه في المحازير الصغرى أو ما هو أقرب إلى البقية مما هو أقل منها وأخذنا ما بحياله من الأيام والساعات والحيلق وزدناها على ما معنا كل باب على نظيره ، فإن فضل من سني التاريخ شيء طلبناه أيضا في السنين المبسوطة وأخذنا ما بحياله وزدناه على ما معنا كذلك ، ثم رفعنا الحيلق إلى الساعات بالقسمة على ألف وثمانين والساعات إلى الأيام بالقسمة على أربعة وعشرين ، وألقينا الأيام أسابيع بالقسمة على سبعة فما بقي ليس بأكثر من أسبوع فهو بعد هذا الاجتماع من أول ليلة الأحد . ومن سطر السنين المبسوطة يتبين أن السنة عبور إذا كان معها ندخل فيها حرف عين فإنه دليله وعدمه دليل على أنها بسيطة ، ومن تلك السنة يعرف أيضا في جدول المبسوطة حال التي يتقدمها والتي يتلوها فإن لم يبق من السنين المبسوطة أو المحازير الصغار شيء كانت السنة بسيطة فيما بين مثليها ، وإن اتفق أن يكون ما معنا من السنين أقل من محزور عظيم زدنا ما أخذناه بالمحازير الصغار ، وبالسنين المبسوطة على ما بحذاء العشر في جدول المحازير العظام ثم عملنا بالمجتمع ما تقدّم .